كيف يمكنني مرافقتكِ؟
أقدّم مساحتين مختلفتين، بحسب طبيعة التحدي الذي تمرّين به وعمق الدعم الذي تحتاجينه
جلسة توجيه
فردية أونلاين | 60 دقيقة
مناسبة لكِ إذا كنتِ تواجهين تحديًا محددًا في علاقتك بابنك أو ابنتك في مرحلة المراهقة أو ما قبلها، ضمن سياق التربية بين الثقافات، وتحتاجين إلى فهم أوضح ومعرفة الخطوات التالية.
خلال الجلسة نعمل على:
- فهم التحدي ضمن سياقك العائلي والثقافي.
- رؤية ما قد يغيب عنكِ وسط الضغط والتوتر.
- تحديد خطوات عملية تناسبك وتناسب علاقتكما.
- الخروج باتجاه أوضح لما يمكنكِ فعله بعد الجلسة.
جلسة التوجيه خدمة مستقلة، ولا تتطلب منكِ الالتزام بمرافقة طويلة.
مرافقة كوتشينغ
فردية أونلاين | 3 أشهر
بعض التحديات لا تكون مرتبطة بموقف واحد، بل بأنماط تتكرر: خوف يتحول إلى صراع مستمر، شعور بفقدان الدور، أو حتى ارتباك أمام التغيرات التي تأتي مع المراهقة والتربية بين الثقافات.
خلال المرافقة نعمل على:
- فهم النمط الذي يتكرر داخلك وفي العلاقة مع ابنك أو ابنتك
- التمييز بين ما يخصكِ وما يحدث لدى ابنك.
- بناء تواصل وحدود أكثر أمانًا ووضوحًا.
- الاقتراب من ابنك أو ابنتك من دون التخلي عن قيمك أو دورك كأم
قبل الانضمام إلى المرافقة
نلتقي في مكالمة استكشافية مجانية لمدة 20 دقيقة. هذه المكالمة ليست جلسة كوتشينغ أو جلسة توجيه مجانية، بل مساحة قصيرة حتى
- تشاركينني خلالها بصورة مختصرة ما تمرّين به.
- تتعرفين على طريقة عملي وهيكل المرافقة.
- نتحقق معًا من مدى ملاءمة العمل بيننا.
- تطرحين أسئلتك قبل اتخاذ قرارك.
لا يوجد أي التزام بالانضمام بعد المكالمة. وإذا تبيّن أن المرافقة ليست الخيار الأنسب لكِ، سأخبرك بذلك بوضوح وأمانة.
ما الذي سيتغير؟
أنا لا أعمل مع طفلكِ بشكل مباشر… لكن أُمكّنكِ أنتِ بالفهم والأدوات وهذا سينعكس على علاقتكما
ومع هذا التغيير، ستلاحظين كيف سـ:
هذا هو الفرق بين:
أم تحاول السيطرة على الوضع… وأم تصبح قاعدة أمان داخلها
هل تشعرين أن لا أحد يفهم تجربتكِ؟
إذا كنتِ تربّين مراهقًا أو طفلًا في مرحلة ما قبل المراهقة بين لغات وثقافات متعددة وتحاولين الحفاظ على قيمك وعلاقتك به وسط كل هذه التعقيدات، فهذا المكان لكِ.
هذا العمل لكِ إذا كنتِ:
تربّين مراهقًا أو طفلًا في مرحلة ما قبل المراهقة بين لغات وثقافات متعددة.
تشعرين أن المسافة بينك وبين ابنك تكبر، ولم تعودي تعرفين كيف تصلين إليه كما في السابق.
تحاولين التوفيق بين قيم الأسرة ومتطلبات المجتمع الذي يعيش فيه طفلك.
تعيشين بعيدًا عن عائلتك أو تفتقدين شبكة دعم تفهم ما تمرّين به.
تشعرين بالذنب بعد ردود فعل لا تشبهك ولا تعبّر عن الأم التي تريدين أن تكونيها.
ترين طفلك حائرًا بين هويات وانتماءات متعددة، ولا تعرفين كيف تدعمينه.
قد لا يكون هذا العمل مناسبًا لكِ الآن إذا كنتِ:
ترغبين في فرض هوية واحدة على طفلك، دون مساحة لفهم تجربته بين الثقافات.
تبحثين عن حل سريع ينهي جميع التحديات دفعة واحدة.
تريدين تغيير سلوك طفلك فقط، دون استكشاف ما يحدث في العلاقة بينكما.
ترين أن مسؤولية الصعوبات تقع على طفلك وحده.
لا ترغبين في تجربة طرق جديدة للتواصل أو تطبيق ما نتوصل إليه بين الجلسات.
لستِ مستعدة في هذه المرحلة للنظر إلى تجربتك بصدق وفضول، بعيدًا عن اللوم والأحكام.
هذا العمل لا يتطلب منكِ أن تكوني أمًّا مثالية، بل أن تكوني مستعدة للمشاركة في التغيير، خطوةً بخطوة. لأن في بعض الأيام… لا يكون التحدي في التربية نفسها… بل كيف تبقين متماسكة وأنتِ تمرّين بكل هذا.
إذا شعرتِ أن هذا يشبهكِ… فأنتِ لستِ وحدك… وهذا العمل مخصص لكِ
