
أنا • • • نُـهَى
وأنا مستعدة لأرافقكِ لأنكِ لستِ مضطرة لخوض كل هذا وحدكِ
"التربية ليست مهمة سهلة كما كنا نعتقد، خصوصاً لو كنتِ تفعلين ذلك بين بيئات ثقافية متعددة ومتغيرة، وأصعب ما فيها هو العبء العاطفي لأنه غير مرئي وغير معترف به."
لأنني أفهم تجربتكِ وأمر بها، اسمحي لي أن أهمس لكِ...
أنتِ لستِ مرهقة بسبب البيئة... بل لأنكِ تحملين الكثير في داخلكِ
مؤهلاتي العلمية
دكتورة صيدلانية
باحثة في فهم الإنسان من الداخل خصوصاً في السياق متعدد الثقافات
بدأت رحلتي من العلم، حيث تعلّمت أن لكل عرض سبب، وأن الفهم هو الخطوة الأولى نحو التغيير.
لكن مع الوقت، اكتشفت أن الإنسان ليس فقط جسدًا يحتاج علاجًا، بل تجربة معقّدة من المشاعر، والأنماط، والتجارب غير المرئية.
رحلتي الشخصية والتربوية
بعد زواجي، انتقلت إلى فرنسا، وعشت هناك أكثر من عشر سنوات. في تلك السنوات، وُلد أطفالي ونشأوا في بيئة مختلفة عن جذوري.
وهنا بدأت ألاحظ شيئًا لم أكن أراه من قبل… أن التربية ليست مجرد "وصفة جاهزة" مثل كيكة أمي، بل مساحة يلتقي فيها:
- تاريخنا الشخصي
- حالتنا النفسية
- والثقافة التي نعيش فيها
في رحلتي كأم… واجهتُ تحديات تنظيم المشاعر في الكثير من المواقف
درستُ كثيرًا… لكن في لحظات معينة، لم تكن هذه المعرفة كافية. وهذا ما فتح لي بابًا أعمق: ليس فقط لأتعلم أكثر، بل لأفهم نفسي بصدق. مخاوفي قيمي معتقداتي أفكاري ومشاعري.
ومن هنا، تعمّق اهتمامي بعلم النفس والسلوك الإنساني من خلال:
ما اكتشفته ورأيته خلال تنقلي:
خلال تنقلي بين عدة دول سفرًا وعيشي حاليًا في إسبانيا رأيت:
أهلاً يعرفون ماذا يفعلون… لكن لا يستطيعون تطبيقه في اللحظة
عائلات تعيش في خوف بين ثقافات متعددة وتواجه تعقيد الهوية وأزمة الانتماء
إرهاقًا عاطفيًا غير مرئي… وغير معترف به
ورأيت أيضًا كيف أن ثباتي العاطفي الذي عملت عليه منذ سنوات كان دعمًا لي ولأطفالي في هذه النقلة في فترة حرجة من نموهم
أؤمن أن التربية في جوهرها ليست مشروعًا لإصلاح الطفل بل رحلة لزيادة السعة الداخلية للمربي
وهاته المهارة تتعدى نطاق التربية بل تعتبر من الأصول في عصرنا الحالي
